ننتظر تسجيلك هـنـا

 

:: إعْلَاَنَاتُ رمضانية ::  

الإهداءات


العودة   منتديات أمراء الهمس > كنف سماوي > موطن الطهر الاسلامي


النهي عن الخوض في اعراض الناس



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 12:08 PM   #1


الملكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2089
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 العمر : 22
 أخر زيارة : يوم أمس (12:14 PM)
 المشاركات : 3,694 [ + ]
 التقييم :  5654
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي النهي عن الخوض في اعراض الناس




النهي عن الخوض في اعراض الناس
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابه.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102].

معاشر المسلمين:
من الآفات الكبرى والأدواء العُظمى التي دبَّت إلى مجتمعات المسلمين: انتشار عادة قِيل وقال، دون استنادٍ إلى برهانٍ قاطعٍ، ولا اعتضادٍ على دليلٍ ساطع، فذلكم بابُ فتنةٍ، ولُباب محنةٍ على الإسلام والمسلمين؛ لأن تناقُل أحاديث لا زِمام لها ولا خِطام تُوغِر الصدور، وتُغيِّر العقول، وتُفسِد الأُخُوَّة بين المسلمين، تجُرُّ من الويلات ما لا يُحصَى، ومن الشرور ما لا يُستقصَى.

لا يليق بمجتمع الإسلام تداوُل أقاويل تُشاع، وأحاديث تّاع، سندُها الظنُّ والتخمين والرجمُ بالغيب، من غير تثبيتٍ ولا تبيين، فذلكم مما يحمِل المفاسد العُظمى، ويتضمَّن الآثام الكبرى، لذا جاء النهي الصريح من سيد الثَّقَلَيْن – عليه الصلاة والسلام – عن تلك المبادئ القبيحة، والمسالك المُعوجَّة؛ ففي “الصحيحين” أنه – صلى الله عليه وسلم – قال: «إن الله كرِه لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».

يقول ابن القيم – رحمه الله *: “من عُني بالنار والفردوس شُغِل عن القيل والقال، ومن هرب من الناس سلِمَ من شرورهم”.

إخوة الإسلام:
حُرمة الأعراض عظيمةٌ في الإسلام، لذا فمن أعظم الظلم: التجنِّي على أحدٍ من المسلمين، أو التعرُّض له وفق عواطف عمياء، وتبعيَّةٍ بلهاء، فقد صحَّ عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «الربا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل إتيان الرجلِ أمَّه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عِرْض أخيه»، وفي حديثٍ آخر: «أربى الربا شتم الأعراض».

فالواجب على من يخاف مقام ربه ويخشى المُثول بين يديه: البُعد عن الخوض مع الخائضين بقيل وقال، وألاَّ يُشغل نفسه بما يخدِش دينه، ويُعرِّضه لغضب ربه؛ ففي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وأبو داود أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنَه الله رَدْغَة الخَبال حتى يخرج مما قال».

ورَدْغَة الخَبال: عِصارة أهل النار.

وفي “الصحيحين” قوله – صلى الله عليه وسلم *: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُل خيرًا أو ليصمُت».
وفيما رواه الطبراني بسندٍ حسنٍ: «فلا تقل بلسانك إلا معروفًا، ولا تبسط يدكَ إلا إلى خير».

إخوة الإسلام:
ومن الإثم المبين: التسارعُ في نشر أخبارٍ لا يعضُدُها دليل، وإشاعةُ أحاديث لا يسنُدُها برهان، فربُّنا – جل وعلا – يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات: 6]، ولهذا نصَّ أهل العلم على أن من علامات الحمق: ترك التثبُّت، وتربُّ الأخبار الواهية، والظنون الباطلة، وتصيُّد الأحاديث الكاذبة، وسوء الظنون بالمسلمين، وحملهم على محامل السوء والشكوك.

معاشر المسلمين:
سبيل أهل الإيمان والتقوى، ومنهج ذوي الصلاح وطاعة المولى: التزامُ الأصول الإسلامية، كما حثَّهم عليه خالقُهم، لا يخوضون مع الخائضين؛ بل موقفهم التحلِّي بقول ربهم – جل وعلا *: لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ [النور: 12].

ومن هنا فهم في حذرٍ من الولوج في نشر الإشاعات العارية عن الصحة، وفي بُعدٍ عن بثِّ الأخبار الخالية عن الحقيقة؛ لأنهم يسمعون قول ربهم – جل وعلا *: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ [النور: 19].

قال أهل العلم: “وهذا فيمن أحبَّ إشاعتها وإذاعتها، فكيف بمن تولَّى كِبر ذلك”.

فعليكم – إخوة الإسلام – البُعد عن اللغو بأنواعه، والفُحش بشتى صوره، ومن ذلك التسارع في شتم أعراض المسلمين، والقدح في أديانهم وأمانتهم بغير حقٍّ ولا برهان، فربُّنا – جل وعلا – يقول في حق المفلحين: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [المؤمنون: 3]، ويقول: وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ [القصص: 55].

إن إصدار الأحكام على أحدٍ من المسلمين بدون بيان أسبابٍ شرعية، ولا حُجج قطعية، ولا براهين صحيحة، ولا أدلةٍ واضحة أمرٌ قبيحٌ في الإسلام، يُسبِّب الشر الخطير، ويُحدِثُ البلاء الكبير، ومن حادَ عن تلك الأصول العلمية، والقواعد الشرعية العالية، فقد وقع في اللَّجَج الباطل، والحمق الممجوج، وصار همَّازًا لمَّازًا، مُتحاملاً على المسلمين، مُنحرفًا عن الجادة، تاركًا للإنصاف.



hgkid uk hgo,q td huvhq hgkhs



 


رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعراض وعلاج الاكتئاب ندى زهرة اليوم أمراء الصحة والأسرة وذوي الإحتياجات الخاصة 2 17-09-04 06:36 PM
النهي عن وصل صلاة بصلاة عشق النادر موطن الطهر الاسلامي 6 14-11-12 09:12 PM
شرح الحديث في النهي عَن الْوِصَال دجن السماء وَمَضاتْ رَمَضانِيه 4 13-06-30 01:50 AM


الساعة الآن 01:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. D3m-fny
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009